أكّد عدد من الخبراء والمهندسين بالشركة التونسية للخدمات المنجمية بالكاف (TMS)، أنه لا وجود إطلاقا لمناجم من الذهب بهذه الجهة، خلافا لما أعلنت عنه رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، سهام بن سدرين، خلال ندوة صحفية انعقدت مؤخرا.
واعتبروا أن المادّة الموجودة في جهة الكاف لا تعدو أن تكون سوى مادة "البيريت" الذي يدخل في تركيب بعض الصخور الرسوبية، ويتميز بلونه الأصفر وبريقه المعدني، ويخفّض من مردودية إنتاج الرصاص والزنك التي يتم تصديرها إلى الخارج وخاصة البلدان الأوروبية. ويتم التخلص من البيريت لأنه عديم الجدوى وغير صالح للاستعمال في أي مجال.
وكانت بن سدرين قد صرحت مؤخرا ان المنجم المكتشف في حقبة بن علي تم ابقاء أمره في كنف السرية ولا وجود له في الوثائق الرسمية للدولة.